تدور أحداث الرواية خلال الحرب العالمية الثانية، وتتبع مسارين متوازيين لشخصيتين يجمعهما القدر في النهاية:
ماري لور لوبلان: فتاة فرنسية تفقد بصرها في سن السادسة. تعيش مع والدها في باريس، حيث يعمل صانع أقفال في متحف التاريخ الطبيعي. عند اندلاع الحرب، يهربان إلى مدينة "سان مالو" الساحلية حاملين معهما سراً خطيراً (ماسة أسطورية تُسمى "بحر اللهب").
فيرنر بفينيغ: يتيم ألماني موهوب في العلوم والميكانيكا، خاصة في إصلاح الراديوهات. هذا الذكاء يجعله ينضم إلى مدرسة نخبة نازية، ومن ثم يُجند في الجيش الألماني لتتبع إشارات المقاومة.