العشرينات دون أن أتزوج !
قالت لي قبل أن أطفيء شموع عمري : عليك الانتباه ، صرت في منتصف الطريق للثلاثين، ستتغافلك الأيام وتصلين فجأة للأربعين و تجدين نفسك
وحيدة ..
ولم أحتمل كلامها القاسي و كدت أبكي أمام كعكتي المسكينة..
قاطعها جدي جزاه الله خيراً و طلب مني أن أنفخ على شموعي لتنطفىء وأنا أتمنى أمنية !
تمنيت وقتها أن أتزوج ، أريد فعلاً أن أتزوج لأرتاح من تلك الضغوطات التي
تمارسها علي أمي و التي تشعرني أنني عجوز و أنا لا زلت في العشرينات