يبدأ أسامة بتطبيق ما تعلمه في مساعدة الناس المسحورين أو الممسوسين، ويحقق نجاحًا كبيرًا في ذلك. في إحدى الحالات، يساعد أسامة فتاة صغيرة مصابة بمس، ويتمكن من طرد الجني الذي كان يسكنها. في المقابل، يواجه أسامة أيضًا مخاطر كثيرة بسبب عمله، فهناك من يسعى إلى إيذائه أو قتله، وهناك من يحاول سرقة علوم الأولين منه