تتناول الرواية الحقبة الأندلسية، وتحديداً الأيام الأخيرة لمدينة إشبيلية قبل سقوطها عام 1248م. تسلط الضوء على:
حصار إشبيلية: تفاصيل الصمود والمقاومة التي أبداها أهل المدينة خلال شهور الحصار المريرة.
الصراعات الداخلية: ترصد الرواية مواقف الشرف والخيانة، وكيف تهاوت الحضارة من الداخل قبل سقوطها عسكرياً.
الشخصيات: تمزج بين الشخصيات التاريخية الحقيقية والخيال الروائي لتقديم صورة حية عن مأساة سقوط الأندلس.