الشخصية المحورية: ليزبيث سالاندر، وهي مقرصنة إنترنت غريبة الأطوار، ذكية جداً، عانت من سوء المعاملة في طفولتها وتعيش تحت وصاية الدولة.
الأحداث: تبدأ القصة عندما يكلف رجل الأعمال "هنري فاغنر" الصحفي "ميكائيل بلومكفيست" بالبحث عن ابنة أخيه التي اختفت قبل 40 عاماً. يتقاطع طريق ميكائيل مع ليزبيث، ويعملان معاً لكشف أسرار مظلمة تتعلق بعائلة فاغنر وجرائم قتل متسلسلة.
المواضيع: تتناول الرواية قضايا العنف ضد المرأة، الفساد المالي، والجرائم الغامضة في المجتمع السويدي.