وعلی هذه الفكرة حاول فريد الأنصاري دراسة قضية المرأة من ناحيتين متكاملتين غير منفصلتين، جوهر المرأة بإعتباره نفسًا إنسانية ومظهر المرأة بإعتباره جسدًا أنثويًا له تفصيلاته الخاصة وتقوم عليه أحكاما فقهية محددة، حيث ساوی الأنصاري بين الشكل والجوهر في الأهمية متعمدا بذلك علی نصوص القرآن الكريم التي ربطت بداية قصة آدم