ثيمة المرض والفقد: يصف بن جلون كيف تتلاشى هوية الأم تدريجياً مع ذوبان ذاكرتها، حيث يختلط لديها الحاضر بالماضي، ولا تعود تميز بين أبنائها وأحفادها.
سيرة "للا فاطمة": من خلال شظايا الذاكرة المتبقية، يستعرض الابن محطات من حياة والدته في مدينة فاس، متحدثاً عن طفولتها، زيجاتها الثلاث، ومعاناتها الشخصية.
الألم النفسي للأسرة: تسلط الرواية الضوء على معاناة العائلة في رعاية مريض الزهايمر، والمشاعر المتضاربة بين الحب، العجز، والإرهاق، خاصة بالنسبة لمن يقومون بالرعاية اليومية.
الأسلوب الأدبي: الكتاب ليس مجرد مذكرات طبية، بل هو نص أدبي بليغ يمزج بين الواقع والخيال (ما قد يدور في عقل الأم)، محاولاً تخليد ذكراها بحروف من صدق