تركز الرواية على فكرة اليقين بأن الله مطلع على خلجات النفس وما تخفيه القلوب، وتذكير القارئ بأن كل ضيق يمر به له حكمة إلهية.
القصة: تتناول معاناة بطل القصة "يوسف" الذي يستيقظ من غيبوبة ليجد نفسه في عالم غريب والجميع يناديه باسم "إبراهيم". يمر البطل بمتلازمة القلب المنكسر بعد فقدانه لشخص لا يمكنه العيش دونه، وتتعمق الرواية في صراعه بين الحقيقة والذكرى.