جاء حسن الجندي بهذه الرواية لينسج نسيجًا آخر مختلف لقصة رعب أخرى ممتعة كغالب أعماله. يعتبر حسن الجندي هو مجدد أدب الرعب العربي، وهذا ما يظهر من خلال هذه الرواية التي تقدم نوعًا جديدًا من الرعب لم يقدم كثيرًا في الوطن العربي، وهو الرعب الدموي المشبع بالإثارة النفسية، فهو ليس الرعب التقليدي المرتبط بالجن والعفاريت وقصص الأشباح.
تتألف هذه الرواية من أربع أجزاء، تظن في بداية الأمر أنها غير مرتبطة ببعضها البعض، ولكن تكتشف أنها وإن كانت مختلفة العنوانين والأحداث بشكل جزئي، إلا أنها مرتبطة إرتباطًا وثيقًا جدًا، وتتوحد مع بعضها البعض لتكون صورة كاملة يراها القارئ بوضوح مع نهاية أخر سطور الرواية.