قصةَ فيرجيل، وهو شاب من أصول إسبانية، لوالدين يعملان في السيرك، وقد عاش طفولةً غير مُتَّزنة ينتقل من مدينة إلى أخرى وذلك من أجل خيمة السيرك.
وقد شعر أول مرة بالأمان عندما استقر في باريس وبدأ دراسته الجامعية في كلية الحقوق، ولكنَّه لم ينجح بها، فانتقل إلى دراسة الفلسفة، وبدأ بعد تخرجه بالعمل في وكالة للدعاية والإعلان.
أما الرواية فتبدأ عند عودة فيرجيل من عمله مساءً وتلقِّيه رسالةً على مُجيب هاتفه الآلي من فتاةٍ تُدعى كلارا تخبره بأنَّها ستنفصل عنه وتهجره، فيعيش فيرجيل صدمةً مزدوجةً؛ فهو من جهة لا يعرف من تكون كلارا ولا يتذكرها إطلاقًا، ومن جهة أخرى يعاني ألم الانفصال على الرغم من عدم تذكره لشيء عن هذه العلاقة.