المحتوى: يدمج الكتاب بين التأملات الفلسفية، والاعترافات الشخصية، وحكايات الجبال والبشر في فلسطين، حيث يستعيد الكاتب ذاكرة المكان والطفولة بمخيلة سحرية.
سر التسمية: العبارة مستمدة من وصية البرغوثي لزوجته "بترا"، حيث قال لها: "مهما حدث، إن زرتِني؛ سأكون بين اللوز!"، في إشارة إلى رغبته في أن يُدفن بين أشجار اللوز، وهو ما تحقق بالفعل؛ إذ نُقشت هذه الكلمات على شاهد قبره.
اقتباسات مميزة: "خسارة أن تولد وتموت في زمن مهزوم، بوعي مهزوم، وخائف".