وصفه سيوران نفسه بأنه "كتاب بلا أسلوب، كتاب مجنون". يتميز بنبرة سوداوية حادة ولكنه مكتوب بلغة شاعرية عميقة تعكس صراع الإنسان مع الوجود.
الأهمية: يُعتبر حجر الزاوية في فلسفة سيوران، حيث ذكر لاحقاً أن جميع كتبه التالية لم تكن سوى تنويعات على الأفكار التي طرحها في هذا الكتاب الأول.