تستند الرواية إلى قصة حقيقية حول كواليس نشر رواية "دكتور جيفاغو" للكاتب الروسي بوريس باسترناك خلال فترة الحرب الباردة. وإليك أبرز "الأسرار" والحقائق التي تتناولها الرواية:
مؤامرة الاستخبارات الأمريكية (CIA)
القوة الهدامة للأدب: عندما حظر النظام السوفيتي رواية "دكتور جيفاغو" في عام 1956 خوفاً من تأثيرها، رأت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فرصة ذهبية لاستخدامها كسلاح ثقافي في الحرب الباردة لاختراق عقول الشعب السوفيتي.
جاسوسات الآلة الكاتبة: تكشف الرواية دور "ضاربات الآلة الكاتبة" في مقر الـ CIA، وتحديداً الشخصيتين "سالي" و"إيرينا"، اللتين كُلفت بمهام سرية لتهريب الرواية إلى داخل الاتحاد السوفيتي وتوزيعها هناك.