تفاصيل المنتج
في كتابه "الإسلام السياسي والمعركة القادمة" (1997)، يُعرف الدكتور مصطفى محمود الإسلام السياسي بأنه صناعة "رأي عام" إسلامي قوي، مُؤثر، ومُوجه للحاكم، لا صناعة انقلابات أو عنف. يهدف الكتاب إلى تحويل الجماعات الإسلامية من حركات سرية صدامية إلى قوى ضغط فكرية وشعبية، مُنتقدًا محاولات قلب الأنظمة التي أدت للسجون، ومؤكدًا أن سلاح الإسلام هو الإقناع، بينما ما يقع في خانة الإرهاب هو "جريمة" لا علاقة لها بالإسلام.