تدور أحداث الرواية في عالمين وزمنين مختلفين يتقاطعان لتسليط الضوء على الطبيعة البشرية:
الخط الزمني الأول: يصور دمار البشرية والحروب، حيث يحاول الصديقان "سليم" و"طارق" النجاة بعائلاتهم وسط الفوضى والجوع حتى يصلوا إلى معسكر إنقاذ تديره عالمة تدعى "سديم".
الخط الزمني الثاني: ينتقل إلى مدينة "سديم" المثالية، وهي مدينة بُنيت بعد الكارثة لتكون ملاذاً آمناً، لكنها تقوم على فكرة غريبة؛ وهي أن "المشاعر مرض مُعدٍ" يجب السيطرة عليه.