وردت العبارة في سورة المزمل في قوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾.
أقوم قيلاً: تعني أثبت قولاً، وأصوب قراءة، وأشد استقامة في التلاوة والتركيز.
السبب: لأن الليل وقت سكون وانقطاع للأصوات، مما يجعل المصلي أكثر تدبراً وفهماً لما يقرأ بعيداً عن صخب النهار.