يركز الكتاب على أن "كل ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال صوت الرجل"، بينما لاذت النساء اللواتي شاركن في القتال بالصمت لسنوات.
الحقيقة خلف الأرقام: ينتقد الكتاب التعامل مع الضحايا كـ "أرقام وإحصائيات" أو "دبابيس على خريطة"، مؤكداً أن من يشرعون للحروب في مكاتبهم المغلقة لا يرون الجثث الحقيقية ولا يشمون رائحة الموت.
رؤية الجثة لأول مرة: تروي إحدى المقاتلات في الكتاب (طيارة) أنها ظلت تقاتل لعام كامل دون أن ترى جثة حقيقية، وعندما رأت جندياً محترقاً في الغابة لأول مرة، سيطر عليها خوف شديد، مما كسر الحاجز النفسي بين القتال "عن بعد" ومواجهة الموت وجهاً لوجه.
حرب النساء: تسعى أليكسييفيتش لتوثيق تاريخ "حرب النساء" التي لها "ألوانها، وروائحها، ومساحات مشاعرها المميزة" التي تختلف تماماً عن سرديات الرجال.
يعد هذا العمل "نصباً تذكارياً للمعاناة والشجاعة"، حيث يستعرض تجارب أكثر من مليون امرأة سوفيتية خدمن كممرضات، وطيارات، وقناصات، وسائقات دبابات خلال الحرب العالمية الثانية.