الموضوع الأساسي: تسرد أحداث سقوط غرناطة، آخر معاقل المسلمين في الأندلس.
الرمزية: استخدم الكاتب "خريف شجرة الرمان" كرمز لذبول دولة الإسلام في الأندلس، حيث تُمثل "الرمانة" مدينة غرناطة التي تهاوت أوراقها (مدنها وقلاعها) واحدة تلو الأخرى بسبب الخيانات والنزاعات الداخلية.
الأسلوب: تمتاز الرواية بمزج الحقائق التاريخية بالخيال الأدبي، مع التركيز على الشخصيات المؤثرة مثل "أبو عبد الله الصغير" و"عائشة الحرة".