وترى إيلوز أن المعاناة العاطفية المعاصرة ناتجة عن عدة تحولات بنيوية:
سيطرة الرأسمالية والليبرالية: تحول الحب إلى ما يشبه "سوقاً" خاضعة للمقايضة والمصالح المادية، مما جعل الإنسان يشعر بأنه سلعة قابلة للاستبدال.
تغيير قواعد الاختيار: في الماضي، كانت القواعد الاجتماعية والدينية تحكم الارتباط، أما الآن فأصبح الفرد مسؤولاً وحده عن اختياراته، مما يجعل الفشل العاطفي يُمتص كـ "فشل شخصي" مؤلم يحطم الثقة بالنفس.