تدور أحداث الرواية حول جريمة قتل غامضة في العصر الحديث تربطها علاقة وثيقة بحياة السلطان العثماني محمد الفاتح. ومن أبرز محاورها:
الحبكة: تبدأ بجريمة قتل "مشتاق سرهزين" في مدينة قونية، وهو رجل ينتمي لعائلة عريقة، لتبدأ رحلة البحث عن القاتل وسط أجواء من الغموض التاريخي.
الجانب التاريخي: تسلط الرواية الضوء على صعود الدولة العثمانية وتحولها لإمبراطورية، وتركز بشكل خاص على شخصية السلطان محمد الفاتح وصراعات الحكم في عهده.
الأسلوب: يدمج أوميت بين التحقيق الجنائي الحديث والدراسة التاريخية المعمقة، مما يجعل القارئ يتنقل بين زمنين للوصول إلى الحقيقة.